علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

39

ضرائر الشعر

واحتج الكوفيون على إجازته بالسماع والقياس . أما السماع فقوله ، أنشده الفراء : قد علمت أخت . . . بني السّعلاءِ وعلمت ذاك . . . مع الجراء أن نعم مأكولا . . . على الخَواءِ يا لك من تمر . . . ومن شيشاءِ ينشب في . . . المعسل واللهاءِ فمد السعلى والخوى واللهى ، وهي مقصورة ، وقول طرفة : لها كبد ملساء ذات أسرة . . . وكشحان لم ينقض طواءهما الحَبل فمد الطوى وهو مقصور ، وقول الآخر ، أنشده ابن الأعرابي : يا حُسنها في . . . الرّضاءِ والغَضَب فمد الرضى وهو مقصور ، وليس بمصدر راضي ، نحو رامي رماء ، كما ذهب إليه بعضهم ، لأنه قرنه بالغضب ، فدل ذاك على أنه أراد الرضى الذي هو ضد الغضب . ولو كان بمعنى المراضاة ، لقرن به ضده وهو المغاضبة . وأنشد الأخفش ، أيضا ، في مدى الرضى ، في الكبير له :